كمال صبري ظاهرة أم آفة
بعدما فتح الباب على مصراعيه أمام بواخره و امسى لا هم له الا استنزاف ثروة سردينية هامة ذنبها انها تتواجد في اماكن كانت بعيدة عن الانظار لتمسي اليوم تعاني الامرين.
فعصابة ﻛﻤﺎﻝ ﺻﺒﺮﻱ ﻭ من معه ، ﺗﻨﺸﻂ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻮﺟﺪﻭﺭ ، ﻗﺪ ﺟﻌﻠﺖ ﺳﺮﺩﻳﻦ ﺳﻮﺍﺣﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻑ ﺍﻻﻧﻘﺮﺍﺽ ، ﺣﻴﺚ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺮﺍﺟﻪ ﺑﻌﻘﻮﺩ ﻣﺰﻭﺭﺓ ﻣﻊ ﻣﺼﺎﻧﻊ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻜﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻻﺳﻤﺪﺓ ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻤﻚ غير الصالح ﻟﻼﺳﺘﻬﻼﻙ .
ﺧﺮﻭﻗﺎﺕ ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ ﻳﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻌﻬﺎ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺑﻮﺟﺪﻭﺭ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻤﺎﻝ ﺻﺒﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺑﺎﻟﻤﻈﻞ ، ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﺛﺮﻭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺴﻤﻜﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺣﺴﻴﺐ ﺍﻭ ﺭﻗﻴﺐ ، ﻭ ﻫﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬﺍ ﻟﻤﻀﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﺍﻻﺧﻴﺮ.
و هكذا و متى تساءل البحارة و القطاعيون في مجال صيد السردين عن ما بدا يظهر جليا للعيان و يصيب قطاعهم من جراء ظاهرة كمال صبري
ليست هناك تعليقات