Header Ads

الحجاب نية صادقة لتقرب من الله وليس لعبة سياسية



آش واقع فبوجدور - فاطمة الزهراء الناصري 

إرتداء حجاب من خلع حجاب أبدا ما كان يستحق كل هذا الإهتمام إيجابا أو سلبا،إذ هو قناعة فردية و ما كان مطلقا رمزا للستر و العفة و لا رمزا للفسق و الفجور.

لا نقاش فيه أو عليه الإسلام ضد العري و أي تحريم بأسباب معقولة حماية للنفس و الكرامة الإنسانية،و العري يخص الجنسين معا،إلا أن المجتمعات شددت مع المرأة كثيرا.

و ما يجهله الرجال خاصة و تعرفه النساء عامة أن جمال المرأة لا يبرزه الشعر كما يعتقد،بل متى وضعت فوق رأسها منديل شعر بما يشهر بحجابها،إن كانت جد متواضعة الجمال أضحت متوسطة الجمال،و إن كانت متوسطة الجمال أصبحت جميلة المنظر،و إن كانت حسنة الوجه أضحت فاتنة الجمال جمالا.

لا تكن لك أحكام جمالية مطلقة على المرأة بحجابها،و تخال عندما ستخلعه ستزداد جمالا إنما إستعد للمفاجأة،دوما الإشارة السالبة رسخها في مخيلتك.

لك بصر و لك نظر و تقربك نسوة فقارن....
و هذا معروف في عالم النسوة بلا نقاش،و لا تلجأ إليه بعضهن بسبب مشاكل في الشعر بل معا أوقات....

نصحت دوما بالحجاب أولا ظنا سأحمى من مشاكل،ثانيا يبهر فيك الآخرين
فرفضت تماما بالمختصر بحجاب بدون حجاب الناس لا وقار و لا إحترام،و ليست لي عقدة جمال في الحياة و أي نية قرب من الله فهي خالصة و لله و لا غيره،و حيائي من الله لن يسمح لي بالمكر معه في القلب أرتديه لأنه زادني حسن على حسن،و أمام الناس يفهموه بالستر و النور و هذا أكبر دجل.

إشارات بسيطة ليستوعبها الرجال بالأخص عن الحجاب و علاقته بالمرأة،و أن أغلب مترتدياته لا قرب من الله،إلا لدوافع خاصة أو بعد الزواج لا حبا في الرجل بل تعظيما للأنا و المظاهر الخداعة سيدة محترمة و في نفس الوقت زوجة هي.
{و تحية إحترام لأي فتاة أو سيدة إخترن الحجاب بنوايا نبيلة زادهن الله نورا و تقربا من الله}.

أما أنه عادة و ليس فرض فهذا لا ينفي أن العري لا إعتراف به و كلما إزددت عريا إزددت إذلالا و ذلا.

هذه مقدمة لموضوع ترفعت دوما عن مناقشته،و صاحبته ليست في مستوى التحدث عنها،فقط لها كل الإحترام كإنسانة و إحترام ذواتنا في عدم التطفل على غيرنا.

تحدث عنها مرتين أو مرة قبل سنتين لسببين:حق إحترامها و لا حق في ما تعرضت له من إهانة عبر قمعها بعدما إستضيفت تحت طلبهم عندهم.
-التذكير أن هذه الآنسة لا صلة لها بكتابة أصلا قانونية،أو إجتماعية،أو سياسية...و أشرت إلى أن تواجدها إصطياد للقراء لمعرفة نسب الجهال بهذا الوطن.

ما حز في نفسي و صدمني لا خلع هذه الإنسانة حجابها،إذ ما إهتممت له أصلا عادي جدا.

لكن حز في نفسي محاسبة الناس لها بإعتبارها شخصية معروفة و كاتبة و ذات حضور مما يبوئها مراتب إتخادها قدوة يقتدى بها،و قد أساءت لصورة الإسلام بنفاقها.

فأدركت فعلا أن المعركة ضد الجهل معركة صعبة جدا،و تتطلب الكثير من الإجتهاد و الصبر و التضحية لوجه الله،ما أفسدنا لنصلح لكن الواجب و الضمير يحتم عدم التراجع للخلف بل عدم البخل بما أمكن و تيسر.

هل من أمسك بين يداه قلما و ورقة فهو كاتب قومه؟إذ جميعا كتاب موهوبون.

لن أسأل أساتذة القانون و فقهاءه فحكمهم لا تزايد عليه،سأتوجه فقط نحو طلبة القانون،هل هذه الآنسة ذات علاقة بالقانون في مقالاتها؟

الجانب الإجتماعي لن أسأل أحد...

الجانب السياسي سأسل فقط من خبروا السياسة عن علم أولا و عن تجربة ثانيا،هل هذه الآنسة في مقالاتها ذات علاقة بالسياسة؟

هذه الآنسة كعامية الناس لها جرأة في نطق ما لن يجرؤوا على نطقه من أخبار السوق،بمعنى مقالات سوقية[الأسواق مجمع لغط و دينيا يوصف بأكبر غفلة  لأنك ستغفل الكثير و ستنساق بلا تفكير ]،تفسد و تضلل أكثر ما نحن في فساد و ضلال.

إنها متناقضة،فما تجهلوه جنود خفاء ينتشرون في هذه الصفحات معنا،على قرب و مقربة من مقالات حقيقية و جوهرية و ذات جرأة...

ما أن ينشر مقالا يسرق ما في حاجة لسرقته فإعادة صياغته بأسلوبهم،و هذا إن أعدت القراءة و البحث موثق بالدليل.
لا يمتلكون أدنى جرأة في ما هو حساس،فقط يطمئنوا بعدما إطمأنوا أن لا متابعة صدرت في حق أناس الجرأة بحق و أحقية،فإذن مسموح و من هنا يخدع الغافلون نظرا لجهلهم بالأقلام الحقيقية البعيدة عن أي أغراض و مصالح شخصية...

شخصيا إكتشفته وقت المقاطعة إذ بدوري كنت أحسب شخصية ذات إستقلالية و بفكر و لو إختلفنا....

لي أصدقاء من داخل الصفحة من ناحية يعرفونها جيدا و من ناحية مستوى علمي عال جدا بأفكارهم لا فقط بشواهدهم،كنت أستغرب في ترفعهم حتى عن إنتقادها يكتفون بالضحك و عندما سألت واحدا منهم أكد ما أعرفه أنها ليست منسية من العقاب بل في خدمتهم هي بسوقيتها لتقييم هذا المجتمع إلى أن تنتهي صلاحيتها فينظر في أمرها بما تستحق بالتجاهل أو المتابعة.

إتفقنا أو إختلفنا مع المغرب هذا ليس بلد التسيب مهما تمادينا....

إياك أن تصدق و تنخدع مع من يتجرأ بتمادي على رأس الوطن

عندنا إيجابيات في حق التعبير و حق الإنتقاد لكن سنح فقط لأهله أي عن وعي بحدودهم لا ضرر و لا إضرار حتى نصل جميعا إلى نقطة التواصل لنتحدث و نتفق بعدها على نقطة الإنطلاقة الصحيحة.

مواضع لا تناقش بعد إذ ليست في آوانها للحفاظ على الصالح العام
أما أهم مرتكز يجب الحث عليه التركيز على المفقود و الكارثة الكبرى:الفكر و الروح
نحن قوم لا يفكر و لا يحس لهذا قبل الحديث عن الديمقراطية أولى أن نتحدث لنا عن الأخلاق،لهذا نجد أن التعامل بمنهج ديمقراطي لا يزدنا إلا ويلات و ويلات مع مجتمع يميل إلى العنف و التعنيف كمبدأ.

فنقتصر على أجسامنا كمظهر فأصبحنا مجتمعات تظاهرية بإمتياز،تظاهرات فارغة و مظاهر خداعة.
و لا تقييم لنا إلا بالأقرب لأبصارنا حسب حاجاتنا و متطلباتنا.

أكررها ليس الإشكال فالحجاب،إنما لا حيلة مع الله{باش قتلتي تموت}.

إختلفنا أو إتفقنا الصحفي رشيد نيني كاتب و صحفي معترف به،إلا أنه إختار قلما في الإتجاه المعاكس.

أما هي فإختيارها كان لأغراض سوقية تضليلية،فاختاروا الأكفء من يليق بسوق الغافلين فنجحت و هذا معترف لا إختلاف عليه و تحترم بالتأكيد لأنها ما غصبت أحد،كل بإرادته و قناعته.

للأسف بعد سنوات تضليل،قدمت نفسها على طبق من ذهب إذ بخلعها للحجاب خلعها للغشاوة و التقييم ضدها بالتمام،إذن إنتصارهم بلا عناء{يا خبر بفلوس بكرة ببلاش على لسان إخوان بمصر}.

ليس ترخيص أو مساس بدور النيابة العامة،لكن لا دليل مباشر إنما بعد التمادي حد التسيب لا صلة للنيابة العامة.

فالأمور أكبر و تتطلب قبضة من حديد و هذا نادر إلا في الحالات القصوى التي يراد منها زعزعت أمن دولة ما.{هناك أهلالله *المجذوبين* و أهللحال *السريين |جهاز ضخم جدا و متشكل و متعدد بتنوعه|*}.

تحسب لهذا الملك أنه فعلا معطي و حامي حرية التعبير و محب الفكر،لكنه ملك واعي و يبحث له عن نضال حقيقي بوعي و علم لا بالهمجية و السوقية،مع ذلك مثلما نلاحظ جميعا هناك تغافل كبير أمام تجاوزات بإسم حرية التعبير

و حد الساعة يعترف فقط بالقضاة و الأطباء حتى الأساتذة في خرقات من إنتشرت نضالاتهم عنان الوطن مؤخرا.
حركة القضاة أكدت أنهم غير جهلاء و من في الواجهة بالأخص عن علم و تفقه،و لهم قدرة على ضبط أمورهم
بالمثل الأطباء
الأساتذة للأسف فيهم و منهم
فتكونت صورة إجتماعية عموما عن من و من....
و التقييم ما إنحصر عند رؤوس الدولة و النظام،بل حتى شريحة من المجتمع باتت تقيم عن قرب و يمكنها معرفة موطن النقص و موطن القوة.

أما المجتمع عامة أثبت من خلال متابعة هذه الصفحات و التأثر بها عن حجم الخلل.
مع ذلك لا يأس و لا بأس،خير الناس من يستفيد من أخطائه.
المجتمع هو الوطن و صورته،و كيفما كنتم يولى عليكم

إستضافت الإعلام الخارجي لأسماء من هذا القبيل ليس من باب العبط،هم يفتحوا قصدا أبوابهم لهؤلاء حتى يستسهل مسبقا تحطيم مجتمع و جمعه في قالب واحد....
لا يقاس النجاح بعدد ما،الناجحين فوق أن تعد لهم عدد محبيهم أو مريديهم أو مشجعيهم،يموتون فتخلد أعمالهم التاريخ و يستحيل أن تطمس مع الوقت و دائما تبعث فيها الروح و لو أخفيت قرون.

نحن فقط نفضح و كما قلت دوما نحن من المبشرين بعذاب الله،و لنا أمل مع الصادقين المخلصين بنضالاتهم الحقة لإخراج الناس من الظلمات إلى النور.

لو ما كانت إصلاحات حقيقية ما تركت هذه فالواجهة و غيرها،إنتظارا لهذه اللاحظة التي أنت من ستعيد مراجعة نفسك و محاسبتها
مستواك من جعلك تخدع،و القانون لا يحمي المغفلين اللحظات الحرجة.

يمثلون عليكم و يتظاهرون لأغراضهم الشخصية،فتجدهم أول الفارين اللحظات الصعبة و التي لا رحمة و لا تراحم.

فإن عبدت فاعبد الله و بعده لا تعبد أحد مهما أعجبك و لو حقا إستفدت منه،بل دوما إبحث و نوع لك و احرص فقط على إيجاد تواجد لك لتكن بدورك مرجع و جزء فالتغيير للأحسن.

ليس إنحيازا إنما بكل صراحة:
لو كنت من أصحاب القرار بالردع بالعصا،أمامي قاضي،أمامي طبيب،أمامي أستاذ...من ناضلوا هذه السنوات و إشتهروا.
-مهما إشتدت القتالية،لن أستطع أبدا مس جسد القاضي.(للعقول حرمة و مهابة).
-مهما إشتدت القتالية،بعد تردد و إمتناع قد أجيز التدخل في حق الطبيب.(الشيطان في التفاصيل لهذا الحذر و التدقيق واجب تحسبا للأسوء).
-إشتدت القتالية،بدون تردد سأجيز فورا التدخل في حق الأستاذ.(اليابس يحرق معه الأخضر).
فلماذا؟

القاضي فرض علي مواجهة العقل،الطبيب عن غفلة قد يترك له فجوة،الأستاذ هناك فوضى (عندهم عقلاء في المقابل جهلاء في تسابق على الواجهة و على حساب عقلائهم و مكانة التعليم فتنجم عنهم ما يدمي القلب).

فكرة بسيطة عن طريقة التفكير و تدبر الأمور{الحرص على جعل الواجهة جد واعية و تجيد أكثر ضبط أحوالها}
رغم العزل عن فساد أو إستغفال يعترف بمستويات العقل و بفضلهم بات لمستويات عادية وجود،فهكذا.....

بالمثل هم أنتم مستوى حسن إختيار من في الواجهة بمقدار
التعامل معكم.
فإن أظهرتم أنفسكم مستويات واعية تجيد إختيار ممثليها و تقييم المتحدث معها أو بإسمها ستكن لهم حتمية مراعاة أي خطوة سيخطوها إتجاه أي فرد من أفراد هذا المجتمع،أو العكس بلا نقاش.
#لا تحاسبوا أو تعاتبوا أحد،متى وجهتم حسابا أو عتابا وجهوه لأنفسكم و ذواتكم

و لا تنسوا أن نضالنا الحقيقي:نضال فكر و روح أولا.

عني لو وجدتم لي رصيدا بالعامية أقول:"إلا جبرتي غير ربعة د ريال حلال عليك و غير طمع و هزها".
مادام مبدأ الشك و التشكيك هو الأصل و الثابت،و لو أن الشك باب من أبواب بلوغ اليقين،لكن بلا أسس و ضوابط يصبح باب من أبواب بلوغ الفجور.



ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.