المكتب الوطني للصيد يعين احمدناه ابيه في مهمة وقف السيبة بميناء بوجدور (مراكب السردين)
نجيب البهوسي
علمنا من مصادر عليمة ومقربة ان السيد احمدناه ابيه قد أكد بالحرف على أن مسؤوليته الجديدة بميناء بوجدور كمسؤول عن مراكب السردين ستسير وفق تطبيق القانون وإلزامية وقف نزيف الفساد الذي يتسيده أخطبوط البحر (كمال صبري) وشريكه أخ كاتبة الوزارة (زكية الدريوش)، واعتبر أن أوامرهم ونهيهم عن كل صغيرة وكبيرة بالمنطقة المخصصة لتفريغ مراكب السردين بميناء بوجدور أمر غير منطقي وغير مقبول ولا يشجع على العمل في بيئة تحمل من الفساد مايحمله البحر في أحشائه .
وحسب ما بلغ إلى علمنا أن المدعو كمال صبري يتحكم بشكل إقطاعي غير مفهوم وغير مبرر في الثمن المفروض على تعشير سردين الإقليم، مستفسرا في الوقت ذاته عن تحكمه المفرط في كل دواليب إدارة الوزارة والمكتب الوطني للصيد وتحكمه في الموارد الاقتصادية البحرية التي تعتبر المعيل الاقتصادي الوحيد لإقليم كبوجدور، مشيرا في ذات السياق أن تغييب أبناء الإقليم من الاستفادة من ثرواتهم لا يقبله أي منطق وأنه أمر يخالف أيضا التوجيهات الملكية السامية ويعيد طرح سؤال جلالة الملك عن (الثروة) وعن مكامن الفساد وخاصة مراكب السردين بكل موانئ المملكة وليس إقليم بوجدور لوحده.
فهل يستطيع إبن إقليم بوجدور الشاب احمدناه ابيه وقف زحف الأخطبوط الإقطاعي كمال صبري وشركائه، وهل ستتوقف آلة الفساد في الميناء الخاص بتفريغ سمك السردين كما توقفت قبل10 سنوات بميناء قرية الصيد أكطي الغازي منذ تولي احمدناه ابيه كمندوب فرعي على قرية الصيد، أم أن كمال صبري سيتمكن من فرض سياسته الإقطاعية والتهديدية على مستوى قطاع الصيد بالوزارة والمكتب ؟؟.

ليست هناك تعليقات